في عام 1972، بدأت شاحنة سيتروين متواضعة رحلتها في شوارع فرنسا، دون أن تتخيل أنها بعد عقود ستجد موطنًا جديدًا لها في قلب قطر.
ومن تلك الروح المليئة بالشغف بالقهوة وُلد لي بتيت كميون . فما بدأ في عام 2017 كحلمٍ صغير داخل شاحنة قهوة كلاسيكية الطراز، نما ليصبح علامةً قطريةً محبوبة تمتلك عدة فروع في أنحاء الدوحة، وتقدّم القهوة المختصة والمأكولات الحرفية المميزة لمجتمعٍ يقدّر التواصل، والذوق الرفيع، والجودة العالية.
واليوم، لا يقتصر دور لو بيتي كاميون على تقديم القهوة فحسب، بل يجسّد تجربة تجمع بين الأصالة والابتكار، حيث تلتقي الحرفية الفرنسية بروح الضيافة القطرية في كل كوب وكل لحظة.