مشروع مشيرب قلب الدوحة

"مشيرب قلب الدوحة" هو المشروع الرائد لشركة مشيرب العقارية الذي يعيد إحياء الحي التاريخي لمدينة الدوحة ويحافظ عليه. تبلغ كلفة المشروع حوالي 20 مليار ريال قطري وسيعمل على إحياء الوسط التجاري القديم للمدينة من خلال لغة معمارية جديدة تعكس أجواء الحيّ الاجتماعي على مساحة تمتد على أكثر من 31 هكتار (76 فدان).

يمزج مشروع "مشيرب قلب الدوحة" بين التراث المعماري القطري وجماليات التكنولوجيا الحديثة ويركز على الاستدامة والتجانس مع الطبيعة. يهدف المشروع إلى إعادة السكان لجذورهم القديمة لجعل الدوحة مدينة فريدة في هذا المجال، كما يعيد استكشاف حسّ التواصل المجتمعي والتضامن بين أفراد المجتمع. يجسد المشروع رؤية صاحبة السمّو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة شركة مشيرب العقارية، والتي تتمثل في إيجاد بيئة تعبر عن الثقافة القطرية وتعكس طموح الشعب القطري. يضم المشروع المتعدد الاستخدامات أكثر من 100 بناية مختلطة بين سكنية وتجارية، وكذلك مناطق ومساحات لتجارة التجزئة والترفيه والمرافق الثقافية. تشمل المرحلة الأولى "حيّ الديوان الأميري" الذي لا يزال حالياً قيد الإنشاء ويضم مبان حكومية ومواقع أثرية ومتحف ومنتدى ثقافي والأرشيف الوطني ومصلى العيد.

عقدت "مشيرب العقارية" شراكات مع مجموعة من القادة والخبراء في الصناعة، بهدف الاستفادة من الهندسة المعمارية في الماضي ومزجها بأحدث التقنيات الصديقة للبيئة وذلك لإيجاد لغة معمارية ثرية تعكس الهوية القطرية الحقيقية.

ستستخدم اللغة المعمارية الجديدة لإنشاء المباني ذات الطبيعة المشتركة وتعيد إحياء التراث المحلي والثقافة المحلية من خلال لغة معمارية موحدة. يمكن تلخيص مشروع مشيرب بجملة واحدة :"متجذر في الماضي ويتطلع إلى المستقبل".

تعدّ الإستدامة من الأمورالأساسية في مشروع "مشيرب قلب الدوحة" فيما يتعلق بالمحافظة على الموارد الطبيعية وجودة التصميم. تسعى الشركة إلى الحصول على التصنيف الذهبي لجميع المباني في المشروع من شهادات ليد LEED الرائدة في تصاميم الطاقة والبيئة، وهي شهادة اعتماد من تطوير المجلس الأميركي للمباني الخضراء بينما تعمل على حصول بعض المباني على التصنيف البلاتيني.

يعتمد كامل المشروع تصميماً يقوم على مبدأ الاستدامة بحيث يستهلك نسبة أقل من الموارد ويولّد نسبة أقل من النفايات وكذلك يحتاج إلى كلفة أقل للتشغيل ويقلل من انبعثات الكربون.

تشتق جماليات مشروع مشيرب من فن العمارة القطرية التقليدية إذ أنه يراعي عدداً من الأولويات مثل التناسب، والبساطة، والمساحات الواسعة، والإضاءة الجيدة، وتنوع الطبقات، والإدارة، والانسجام مع المناخ المحلّي. أما الهدف الاستراتيجي الأول للمشروع فيتمثل في الحد من التوجه السائد منذ سنوات في القطاع العقاري بالدوحة، والذي يتسم باستخدام الأراضي المعزولة بأسلوب يتطلب كمية كبيرة من الطاقة، والاعتماد المفرط على السيارات كوسيلة نقل.

عند إنجازه، سيكون مشروع مشيرب معلماً أيقونياً في الدوحة ومدينة معروفة في العالم توفر للسكان مقومات معيشة وعمل وتطور.

لمعرفة المزيد حول مشروع مشيرب >