رسالتنا, رؤيتنا و قيمنا

رؤيتنا

أن نكون المطور الوطني الرائد الذي ينتهج سياسة الاستدامة و الابتكار في مشاريعه العمرانية المستوحاة من التراث القطري الفريد.

رسالتنا

أن نكون شركة التطوير العقاري الرائدة في تطوير وإدارة المشاريع ذات التغيير الجوهري من خلال التفكير الإبداعي

قيمنا

التميز: إننا نحرص على أن يكون الامتياز والإتقان جزءاً لا يتجزأ من كل نشاط نمارسه؛ ابتداءاً من البحث والتصميم والهندسة، وحتى نجاح عملية التسليم النهائي لجميع مشاريعنا. وهذا الإلتزام بالجودة والإتقان مستمد بشكل مباشر من ثقافة الامتياز التي تتبناها “مؤسسة قطر” وعليه, فنحن عازمون على أن يكون اسم “مشيرب العقارية” مرادفاً للامتياز والجودة في جميع الأوقات. وما من شاهد على مدى التزامنا بالجودة أبلغ من السرعة الفائقة التي حصلنا بها على تصنيفات الجودة وفقاً لمعايير “أيزو” العالمية، التي تشرف عليها “هيئة المعايير البريطانية”. حيث حصلت الشركة على شهادة أيزو ٢٠٠٨: ٩٠٠١ (معايير الجودة) وأيزو ٢٠٠٤ : ١٤٠٠١ (المعايير البيئية)، شهادة المعايير البريطانية OHSAS ٢٠٠٧ : ١٨٠٠١ (أنظمة إدارة الصحة والسلامة المهنية) بالإضافة إلى شهادة الأيزو ٢٠٠٩ : ٣١٠٠٠ (لإدارة المخاطر). وبهذا الإنجاز تكون شركة “مشيرب العقارية” إحدى الشركات القطرية المعدودة التي حققت معايير الشهادات الأربع دفعة واحدة، وفي غضون فترة قصيرة منذ تأسيسها.

الابتكار: إننا نسعى إلى التجديد والابتكار والتطوير والخروج عن النمطيات التقليديّة السائدة، لاكتشاف واستحداث طرق جديدة يمارس الناس من خلالها حياتهم وأعمالهم ضمن بيئات متكاملة، وسط تجمّعات عمرانيّة مستدامة، وفي مجتمعات قادرة على إثراء حياة من ينتمون إليها. وبعد التوصّل إلى مفاهيم وأفكار غير مسبوقة، فإننا نجعلها ركيزة ننطلق منها نحو الابتكار والتجديد، سواء في التصميم، أو الهندسة المعماريّة، أو التنفيذ. وعن طريق الابتكار والتجديد في كلّ صغيرة وكبيرة من أعمالنا، نتمكن من تحقيق آثار ايجابيّة في مجتمعنا، وفي ثقافتنا المعاصرة، وبيئتنا التي تحيط بنا. حين نجعل الابتكار واحداً من قيمنا الأساسيّة، يأتي كلّ مشروع من مشاريعنا بتصميم معماريّ يكون عصريّاً وعالميّاً بكلّ معنى الكلمة، ولكنه يكون في الوقت نفسه مراعياً لثقافتنا وخصوصيّاتنا المحليّة بكلّ عناصرها، بدءاً من الظروف المناخية التي تحيط بنا، وانتهاءاً بالأعراف والتقاليد الاجتماعيّة التي توارثناها عن أجدادنا. بطبيعة الحال، فإنّ تحقيق هذا التوازن يتطلب منا دراسة التراث المحليّ، واستخلاص الدروس ممّا تركه أسلافنا، ثمّ سكب تلك الدروس في قالب عصريّ يواكب زماننا الحاضر ومستقبلنا الذي نصبو إليه. ومن هنا ابتكرنا لغة “المبادىء السبعة”، وهي لغة معمارية هندسية تركز على تحقيق مبادئ التصميم التي تجمع بين روح وجماليات العمارة القطرية مع التكنولوجيا المتطورة وأحدث التطورات في مجال الاستدامة. وهذه "المبادئ السبعة”، التي تختزل اللغة المعماريّة الجديدة التي توصلنا إلى ابتكارها، هدفها أن تعيد إلى العمارة القطريّة أساليبها المتفرّدة والأفكار التي كانت تقوم عليها، لاسيما من حيث التواصل والترابط بين أبناء المجتمع الواحد.

القيادة:إّننا في "مشيرب العقارية ” نسعى لإرساء معايير جديدة في عالم التطوير العقاريّ، عبر إقامة مشاريع تُعد معياراً تقاس به المشاريع الأخرى، للتحقّق من مدى استيفائها لمتطلبات الاستدامة، وقدرتها على إحداث تحوّلات في المفاهيم وأنماط التفكير، وقدرتها على مراعاة متطلبات وخصوصيّات الثقافات التي تنشأ تلك المشاريع العقاريّة في رحابها. من هذا المنطلق، فإّننا مع إشراقة شمس كلّ يوم، نرى فرصة جديدة لتكريس مكانتنا القياديّة، وترسيخ سمعتنا كنموذج يحتذى به، سواء في أسلوب تفكيرنا أو في آليّاتنا وممارساتنا. لقد عقدنا العزم على أن نكون القدوة التي يقتدي بها الآخرون، وتضع المعايير الجديدة التي يتبعونها في مجال التطوير العقاريّ. و يتمثل ذلك في مشروعنا الرائد "مشيرب قلب الدوحة” الذي يعد أول مشروع مستدام لإعادة إحياء و تجديد وسط مدينة في العالم. فعلى سبيل المثال سيضم المشروع عند انتهائه أكبر تجمع للمباني الحاصلة على تصنيف نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي )ليد( من الفئة الذهبيّة، كما أن عدد كبير من مباني المشروع ستنال الفئة البلاتينيّة. لقد حققنا موقع الصدارة في إعادة صياغة المفاهيم حول كيفية العيش والعمل في بيئات حضريّة، كما حققنا موقعاً قيادياً في إنشاء مشاريع مراعية للثقافة المحليّة، تتمتع بالاستدامة وتراعي الاعتبارات البيئية، كما تساهم في تغيير الأفكار والمفاهيم. ومن خلال مشاريعنا، فإننا عازمون على أن نضع معايير جديدة للتطوير العقاريّ، لكي نتبوّأ المكانة التي ننشدها كواحدة من أهم الشركات المرموقة عالميّاً في مجالنا.

الشراكة:نحن في "مشيرب العقارية” نعمل على انتهاج نظام بيئي معرفي مستوحى من "رؤية قطر الوطنية 2030 ” والتي تهدف إلى تقاسم الثروة الثقافية والبيئية والفكرية مع المجتمع الأوسع انتشاراً. كما أننا نرى أنّ مستقبلنا يرتكز على مفهوم الفائدة المشتركة، أي أّننا نساهم في إثراء حياة من يتعاملون معنا. ولترجمة ذلك إلى حقيقة واقعة، فإّننا سوف نساهم في قيام منظومة الاقتصاد القائم على المعرفة المستوحاة من "رؤية قطر الوطنية 2030 ”. وسنعمل على إثراء المستوى المعرفيّ لكلّ من يعملون معنا، سواء على صعيد المعرفة الثقافيّة أو الاجتماعيّة أو البيئيّة. انطلاقاً من نهج المشاركة والتشارك الذي نتبناه، فإّننا نقيم شراكات متعددة ومتنوّعة. فمع كليّة الدراسات العليا في علوم التصميم لدى جامعة هارڤارد، عقدنا شراكة لإجراء مشروع بحثي شامل يركز على التطوير العمراني المستدام في منطقة الخليج، ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة حيث ستتوج بحوثه بِإنشاء أول موسوعة خليجية للتطوير الحضري المستدام، وسيمهد الطريق لإنشاء مقر للبحوث الإقليمية في قطر. وفي نهاية المطاف، فإنّ هذا المشروع البحثي، الذي يشارك فيه باحثون من قطر ومن شتى أنحاء الوطن العربيّ، سوف يمهّد الطريق لقيام منشأة بحثيّة دائمة، تتخذ من قطر مقراً لها، وتمارس نشاطات بحثيّة تعود بالنفع على مجمل المنطقة العربية. في سياق مماثل، ومن شراكاتنا الأخرى التي نعتز بها، فقد عقدت "مشيرب العقارية” شراكة مع "جامعة قطر”، تتولى الشركة بموجبها رعاية كرسيّ أستاذيّة أنشأته الجامعة لدى كليّة الهندسة المعماريّة التابعة لها. مثل هذه الشراكات الهادفة إلى تحقيق النفع العام هي جزء من ثقافة "مشيرب العقارية” المستمدّة أصلًا من ثقافة "مؤسسة قطر”. وبموجب هذه الثقافة، فإّننا ندرك أنّ التعاون الوثيق مع كبرى المؤسسات الرائدة، سواء على المستوى المحليّ أو على المستوى العالميّ، هو السبيل الوحيد لتحقيق القدر الأكبر من القيمة، والحصول على القدر الأمثل من الفائدة العامّة. وعملًا بهذه الثقافة أيضاً، فإننا نرحب دائماً بأيّ شراكات جديدة من شأنها أن تحقق ليس فقط المنفعة المتبادلة لطرفيها، بل وتعود بالفائدة أيضاً على المجتمع ككلّ والبشريّة جمعاء.

المسؤولية:تلتزم "مشيرب العقارية” بأن تكون كياناً مؤسساتيّاً يتحلى بالمسؤوليّة الاجتماعيّة، يمارس نشاطه التجاريّ بشكل يحترم الثقافة المحليّة، ويراعي تقاليد وتراث وبيئة المجتمع الذي يعمل في أحضانه. وتبعاً لهذا الالتزام، فإّننا نبذل كلّ ما في وسعنا لاتباع أعلى المعايير وأشدّها صرامة في مجال الحوكمة المؤسسيّة الرشيدة، والممارسات الأخلاقيّة، والسياسات المراعية للبيئة. من الأمثلة على التزامنا تجاه مجتمعاتنا المحليّة، وتطبيقنا لمتطلبات المسؤولية الاجتماعية للشركات، أننا أنشأنا في الدوحة "مركز مشيرب لإثراء المجتمع”، وهو عبارة عن حاضنة للنشاطات التعليميّة والثقافيّة، التي يجني ثمارها المجتمع القطريّ بشتى شرائحه. أمّا تحلّينا بالمسؤوليّة تجاه الثقافة المحليّة والتراث الوطنيّ، فإّنه يتجلى في إقدامنا على ترميم وصون أربعة منازل أثريّة ذات قيمة تاريخيّة تقع ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة”. فهذه المنازل الأربعة، التي لعبت دوراً هاماً في التاريخ المحليّ، سوف تحتفظ بمكانتها كشاهد دائم على أحوال الدوحة القديمة، بحيث تبقى ذكريات الأسلاف والأجداد ماثلة في أذهان الأجيال المتعاقبة من أبناء قطر. وبالنسبة لتحلّينا بالمسؤوليّة تجاه البيئة، فإنّ أوّل الشواهد عليه يتمثل في حصولنا على عضويّة "مجلس قطر للأبنية الخضراء”. وهذا المجلس، الذي يزاول نشاطه كمنظمة غير ربحيّة تعتمد على مجهودات أعضائها، يعنى بنشر ثقافة ما يسمّى ب "البناء الأخضر”، أي إنشاء المباني التي تكون مراعية للاعتبارات البيئيّة، وقادرة على توفير مقوّمات الاستدامة. وتحرص "مشيرب العقارية” على الإسهام بشكل فاعل في جهود المجلس الرامية إلى تعميم الممارسات المتعلقة بالبناء الأخضر في قطر، سواء من حيث التصميم أو من حيث التنفيذ. أمّا الالتزام الأخلاقيّ الذي تتحلّى به "مشيرب العقارية”، فإّنه يتجلى في تطبيق الشركة لمعايير صارمة، واستثمارها المتواصل في تبني الممارسات المثلى في شتى مناحي أعمالها. إضافة لذلك، وعملًا بتوجيهات "رؤية قطر 2030”، فإّننا نلتزم بدعم المواهب المحليّة، وتطوير الكوادر البشريّة القطريّة لتمكينها من تبوّأ مراكز قياديّة ولعب دورها في رسم مستقبل بلادها.